دروبي محفوظة بين يديها ... دروبي ستبقى معها ~
على أنغام الكمان الجميلة اكتب لكم حكايتي معها ~
لحظة لا اعرف معناها ,فتحت لي ابوابي
الجميلة,فبابي الاول هو نطاق حياتي المليئة بالاشياء المفعمة بالحياة الادبية,الذي
يحويني ,الذي قال لي هيا اكملي طريقك لتكملي حياتك فهو عائلتي .... الى هنا انتهت حكايتي مع الباب
الاول ....
بابي الثاني باب مليء بالاشخاص المشجعين
لدي,الاهل فالاصدقاء فالمعلمين.... تلقيت تشجيعات كثيرة من قبل الناس بخصوص موضوع
يفكر فيه الكثير والكثير الذي يسمى ب(الكتابة(
الباب الثالث هوَ الباب الذي يطمح كل شخص ان
يراه بعينيه الزرقاوين ويديه الناعمتين وكتاباته الجميلة بكلماتها الرقراقة
فدخلت الباب .... ثم اكملت
طريقي مع مكان كبير يحتوي على كل شيء فأخترت مجال الادب العميق المليئ بالمجوهرات
واللآلىء الادبية ... طورت نفسي بنفسي ثم طرحت على نفسي اسئلتي فقلت لنفسي ماذا لو ... ماذا لو,أسئلة كثير من ماذا لو عن الانفتاح والتطور ورؤية نفسي بعيني بعد دهر
طويل ...
ففي هذه اللحظة اتذكر اول لحظة بدأت بها, وانجزت بها كل ما بوسعي من كتابات ادبية, والى هنا سأكمل طريقي في مجالي الكبير الادبي ...
الى هنا
نور لولو
...
